السيد المرعشي

275

شرح إحقاق الحق

في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم خمس فصارت في آل علي ، فأتانا ورأسه يقطر ، فقلنا : ما هذا ؟ فقال : ألم تروا إلى الوصيفة فإنها صارت في الخمس ثم صارت في أهل البيت للنبي صلى الله عليه وسلم ثم صارت في آل علي فوقعت عليها . فكتب وبعث معنا مصدقا للكتابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مصدقا لما قال علي ، فجعلت أقرأ عليه ويقول صدقا وأقول صدق ، فأمسك بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا بريدة أتبغض عليا ؟ قلت : نعم . فقال : لا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا ، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة ، فما كان أحد من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من علي رضي الله عنه . قال عبد الله بن بريدة ، والله ما في الحديث بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي . ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في ( آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله ) ( ص 44 ط القاهرة سنة 1399 ) قال : عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد بن الوليد ليقسم الخمس ، قال : فأصبح علي ورأسه يقطر . قال : فقال خالد لبريدة : ألا ترى إلى ما يصنع هذا - لما صنع علي - قال : وكنت أبغض عليا . قال : فقال : يا بريدة أتبغض عليا ؟ قال : قلت نعم . قال : فلا تبغضه ( وقال مرة : فأحبه ) فإن له في الخمس أكثر من ذلك . وقال أيضا في ص 51 : عن عبد الله بن بريدة قال : حدثني أبي ، بريدة قال : أبغضت عليا بغضا لم